
صادفتني هذا الأسبوع حالتين….من شاب واحدة…والأخرى من فتاة
رغم بعداهما وعدم ارتباطيهما لازماناً أو مكانا ً، إلا أن ردود أفعالهما متشابهة ومتماثلة…بل هي ……..ذاتها
حدّ (ثتني) و (ثني) عن العلاقة التي عاشها كلاهما….بجنسه الآخر…وعن اللحظات الجميلة ،والأحلام الخالدة، والحديث العذب،وعن الراحة والأمان و "جنّة الدنيا"، عن الفترة التي انقضت… وفيها توثّقت الروابط،وازدادت سمكاً وصلابة
كان كليهما عندما يروي ،تشعر أمام سيل العبارات بنشوةٍ طاغية تسري كيانه،لتصبّ في منبعٍ واحد " الإعجاب …. أو …. الحب " !! بقوة دفعٍ هائلة
وعندما يتوقف عن التسلسل الما قبل الأخير للأحداث …..
يتهادى تدريجياً حتى السكون ، وتتبدّل القسمات ، ونبرة الصوت ، وضربات الفؤاد ….فيهيّأ لك وكأنها تصرخ…. تر (كتْني) و (كْني) كان " زي الحلم " كان " شي حلو و و و و " !!!
بغضّ النظر عن شرعية الأمر من عدمه ، إلا أنّ من البؤس أن نرى أقراننا .. مابيننا .. وحولنا ….وهم كذلك
تتضارب لديهم المشاعر ، وتُفقد عندهم لذّة الحب،لانحراف التّصويب…. فيرون العالم قاتماً ، وسيّئاً ، تغمره الخيانة والغدر ، وتتلاشى الروعة من أنحائه
عدم إحساسنا حقيقةً بقدر ذلك الذي يتربّع في الجانب الأيسر منّا….والنبضات الت




























