على الوتر

كتبها عَفَار ، في 7 فبراير 2007 الساعة: 22:49 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صادفتني هذا الأسبوع حالتين….من شاب واحدة…والأخرى من فتاة

رغم بعداهما وعدم ارتباطيهما لازماناً أو مكانا ً، إلا أن ردود أفعالهما متشابهة ومتماثلة…بل هي ……..ذاتها

حدّ (ثتني) و (ثني) عن العلاقة التي عاشها كلاهما….بجنسه الآخر…وعن اللحظات الجميلة ،والأحلام الخالدة، والحديث العذب،وعن الراحة والأمان و "جنّة الدنيا"، عن الفترة التي انقضت… وفيها توثّقت الروابط،وازدادت سمكاً وصلابة

كان كليهما عندما يروي ،تشعر أمام سيل العبارات بنشوةٍ طاغية تسري كيانه،لتصبّ في منبعٍ واحد " الإعجاب …. أو …. الحب " !!  بقوة دفعٍ هائلة

وعندما يتوقف عن التسلسل الما قبل الأخير للأحداث …..

يتهادى تدريجياً حتى السكون ، وتتبدّل القسمات ، ونبرة الصوت ، وضربات الفؤاد ….فيهيّأ لك وكأنها تصرخ…. تر (كتْني) و (كْني) كان " زي الحلم " كان  " شي حلو    و   و   و   و " !!!

بغضّ النظر  عن شرعية الأمر من عدمه ، إلا أنّ من البؤس أن نرى أقراننا .. مابيننا .. وحولنا ….وهم كذلك

تتضارب لديهم المشاعر ، وتُفقد عندهم لذّة الحب،لانحراف التّصويب…. فيرون العالم قاتماً  ، وسيّئاً ، تغمره الخيانة والغدر ، وتتلاشى الروعة من أنحائه

عدم إحساسنا حقيقةً بقدر ذلك الذي يتربّع في الجانب الأيسر منّا….والنبضات الت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رفقتي …

كتبها عَفَار ، في 17 يناير 2007 الساعة: 19:50 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اكتشفت شيئاً مثيراً….

صديقاتي………….لا أعرفهم !

وتأكد الإحساس عندي …. رغم قدم ما يربطنا

منذ فترة…سألتني أحدهم : من هم؟؟ وماذا يعنون لكِ؟؟؟؟

تلعثمت…لم أجد الرّد…ولكنني تمتمت كلمات…لا أدري أشفتها..أم أبت التعليق !

وعندما أوقفت نفسي لحظةً … أبحث أجوبتها…

 وجدت أنّي قد أكون "غريبة" كما يقولون

رغم اجتماعيتي وعلاقتي الواسعة … إلا أن معظمها أصفها بالسطحية والـ محدودة…فلا حديث أكثر مما أود قوله أنا…ولا دخول في نقاشات إلا ما أستسيغها أنا أيضاً….ولربما جعلت لكل شخصية محور للحديث معها…تراني وتحكم عليّ من خلاله..لا يتعدى سواه…وينحصر في نطاقها. 

حتى أكثرهم قرباً وتوافقاً لي…تدرك النصف مما أعيشه..وليس أكمله مطلقاً

لست ممن يميل لذكر (مكنونات النفس) و (الهواجس) لأنني أرى الخصوصية بها من كل الجوانب …ولاحق لغيري اقتحامها..وأرى أن على الآخرين نهج ذلك أيضاً

وإلاّ فقد فشت أسراره على كل الملأ ..!

وهذا ما زاد الحاجز  بيننا شدّة وصلابة…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

متى؟؟؟

كتبها عَفَار ، في 5 يناير 2007 الساعة: 04:37 ص

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أحياناً…

عندما أختلي بفكري…وتتساقط أوراق حياتي بدربي … وأرى أيامي تتجسد وكأنها أجندة خطّتها أناملي…

يأتيني شعور غريب…

وأبدأ في سرد مواقفي أمامي…وأقلّبها

فأرى أنني أعيش أحيانا في دنا ملونة….وحيناً أُخرى في دنا باهته…باهته…كحامض بلا طعم !!

لماذا؟؟؟

أتساءل…وأكرر … وتزداد حيرتي

فماذا تريد الـ (أنا) عندما تعيش ؟؟؟ ولأجل من ؟؟؟؟

وهل الـ (أنا) مجردة لشهواتها ورغباتها فقط … بلا روحٍ تهزّ دواخلها …. وتهزّ جدرانها الصماء التي غلّفتها …لتفتّتها !

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كاد المعلم أن يكون…..

كتبها عَفَار ، في 15 ديسمبر 2006 الساعة: 03:57 ص

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تشاجرتُ المحاضرة الماضية مع إحدى أستاذاتي التي آخذَ لديها إحدى المواد العامة..بالنسبة لتخصصي

هي ليست تشابكاً بالأيدي وإنما مجرّد لفظية….وكعادة طباعنا سأتهمها ….فهي السبب فيما حدث

إنني ناقمةٌ جدّ عليها….ورغم ذلك سأكون منصفة في حديثي

في البداية ومنذ أول العام … أتتنا وهي (مكشرة الأنياب) تريد ( جرّ الشكَل) ولا أدري ما السبب  

وأتتنا وفي عينيها نظرات ازدراء…. وضغينة .. تكاد أن تنفجر

(كده) و (بلعناها) ثم تفاجأنا بعد ذلك برتابة حديثها وأسلوبها التلقيني الذي يمشي على وتيرة واحده لا تكاد تفرق بين المفاجأة والهدوء…. والتعاسة والفرح علماً بأن تخصصها في لغتنا العربية - لغة القرآن- والتي تحمل من اللامبالاة تجاهها ما يكفيها وليست بحاجة إلى من يزيدها تشويهاً فوق التي تحمله..فعليكم أن تتخيلوا حجم المأساة وهي تلقي أبيات الشعر بتلك الطريقة الشوهاء!! ولكم أن تتخيلوا نوع النبرة التي لا تتقن غيرها

يومها….عارضتني في أحد الأمور التافه فقد أصرّت على استبدال المقعد الذي أجلس عليه…بدعوى أن اختياري كان مقصوداً لمجاورة صديقاتي للحديث معهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

منهكة …. !

كتبها عَفَار ، في 30 نوفمبر 2006 الساعة: 06:57 ص

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  

 

 

أشعر بضغطٍ شديد….

فحواسي تتنهّد متعبة…

والإرهاق طغى كياني…

وكل شيء….

حتى ذرّات الهواء من حولي تجزم بذلك….

 

أريد أن أُطلق الحيّز المسكون بالأعماق إلى الفضاء….

يتنفّس ….ليعود نقياً من شوائب الأكسجين الأسود الذي بات أن يقتلنا !!

 

أريد أن أفكّ قيد مهامي … وأسرحهُ

 

الفترة الماضية ..خلالها

 لم أشعر بأوقات فراغي الجميلة….

وخلالها لم أمارس هواياتي المفضلة…

ولم يستطيع ذهني التوقف عن التفكير في متطلبات يوم غد وبعد غد……

وخلال الشهرين أيضاً…لم أقرأ على سريري قبل نومي…

ولم أستطع الجلوس أمام شاشة حاسوبي بتلك الجلسات المطولة …التي أهواها

 

قد أكون…

اكتسبت قدرات غيرتني… وأضفت قوانين لم تكن بقاموسي….

وسجّلت مواقف متعددة بذاكرتي …من هنا وهناك

وبقدر اكتسابي فقدت أيضاً البعض مما ألِفت النفس عليه

اعتيادي كان أم سلبي ……

وفي هذا ..  سعدت !

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي